سيدي بلعباس تعيش أزمة مراحيض عموميــــــة | بلعباس انفو|أول جريدة رقمية لولاية سيدي بلعباس

سيدي بلعباس تعيش أزمة مراحيض عموميــــــة

يشتكي سكان مدينة سيدي بلعباس من انعدام الكلي من المراحيض العمومية , بعد أن تم غلق العدد القليل الدي كان موجودا منها و تحويل أخرى إلى محلات تجارية صغيرة أمام صمت اللجنة الوصية بين ليلة و ضحاها الآمر الدي حول طرقاتها و شوارعها الرئيسية و الثانوية إلى مراحيض على الهواء الطلق لكل من يريد قضاء حاجاته البيولوجية , لاسيما أولائك المصابين بداء السكري و القصور الكلوي و الدين لا يستطيعون التحمل طويلا و سكان مدينة سيدي بلعباس و الولاية بأكملها في تزايد و يقصدونها من كل أرجاء الوطن , كما تبقى قضية غياب المراحيض مطروحة حتى على مستوى المقاهي و المطاعم و حتى المحلات التجارية و منها ما هي مغلقة أو منعدمة تماما و نحن ندخل سنة 2012 و لازال هناك أشخاص يقومون بجمع الفضلات السائلة من هده المحلات و التخلص منها ليبقى التسائل مطروحا حول دور مصالح المراقبة و النظافة في كل دلك , حيت من المفروض قبل أن تمنح رخص مزاولة النشاط و حتى رخص المطابقة التأكد من نظافة هده المحلات و استفائها للشروط و الظروف الملائمة على رأسها المراحيض التي تعتبر أهم عامل من عوامل تأكيد النظافة بهده المحلات والمقاهي , و في ظل عدم مبالات المسؤولين بملف انجاز مراحيض عمومية و نشرها عبر مختلف أحياء المدينة


20 ديسمبر 2011
قراءة 150 مرات

1 Comment for “سيدي بلعباس تعيش أزمة مراحيض عموميــــــة”

  1. Toumi

    الياباني يقول أن من علامات التقدم في بلد ما, وجود هده الاماكن المخصصة لقضاء الحاجة. تبقى هده الثقافة المجهولة و للاسف في بلادنا مرتبطة لا محال ارتباطا وثيقا بالسياسة المنتهجة من طرف المسؤوليات المتعاقبة المقيدة بالمصلحة الشخصية. الموضوع شائك و طويل طول معاناة المواطن العباسي بصفة خاصة و الجزائري بصفة عامة بانعدام هده الاماكن الضرورية التي تنعكس بالخطر على الصحة العمومية, و يبقى ألى دلك الحين المواطن مرغم بتحمل كل الاهانات الجسدية و المعنوية بقضاء حاجاته بكل الطرق الغير حضارية.
    من جهة أخرى ما هو أدهى و أمر و يستدعي بكل قوة الاشارة أليه, أن المرأة تجد نفسها في هده الحالة الطبيعية الحرجة مرغمة على دق أباب الادارات و المؤسسات العمومية لطلب الادن, و ما أصعب دلك.
    في سويسر, المراحيض مبنية بالزجاج العازل بحيث أن مستعملها يرى و لا يرى.
    أما في اليبان فيكفي أن نقول لعل نفسا حية تستمع لهدا النداء أن التكنولوجيا دخلت لتترك بصماتها و لا حاجة لليباني أن يجري كثيرا للبحث على مرحاض.

Comments are closed