سكان قرية بلولادي القديمة يشتكون من عدم مزاولة المدرس القران مهامه بالمسجد السيدة خديجة أمام تواطئ مصالح مديرية الشؤون الدينية

و الخطيب يسجل حضوره  مرة في الأسبوع

اشتكى   مجموعة من   سكان قرية بلولادي  القديمة   التابعة  لبلدية العمارنة  على بعد 7 كلم  عن مقر عاصمة الولاية سيدي بلعباس  من  تماطل   مصالح  المديرية  الولائية لشؤون الدينية   فيما يخص   الشكوى التي  تقدم  بها   هؤلاء   الأولياء  تحمل  عدد من التوقيعات  تلقت  بلعباس انفو  نسخة منها و المتعلقة  بقضية   غياب  التام  للمدرس  القرآن   بالمسجد  السيدة  خديجة  المتواجد بوسط القرية  القديمة  لبلولادي و  اللامبالاة  هذا الأخير  الذي ينحدر من  بلدية تلاغ  في وظيفته  التي تم تعيينه  بالمسجد  المذكور من اجل  تدريس القرآن  للأطفال  القرية , و لكنه  يبقى  غيابه متواصل  لحد الساعة بدون تبرير.

 و امام استياء   اولياء قرية بلولادي  القديمة  و حتى الجمعية الدينية     من مصالح  الشؤون  الدينية  لإدراكها  من  تواطئها  مع   المدرس  القرآن بما أنها لم  تستطيع فعل شيئ  و التدخل في حل  المشكل   و تعيين  البديل عنه بما انه لا يريد  مزاولة مهامه بالمسجد   السيدة خديجة   و تبقى القاعة  مغلوقة  مند زمن طويل دفعت  بالجمعية الدينية التي تنشط  بقرية  بلولادي تتوقف عن  مهامها  بعد  أن عجزت من  حل تلك المشكلة ( المدرس  القرآن في عطلة  سنوية مدفوعة الأجر ) كما جاء على لسان  احد  المشتكين   و في نفس السياق  يبقى الخطيب بالمسجد السيدة خديجة  حضوره يكون فقط يوم الجمعة مرة في  الأسبوعين  .

 و على هذا الأساس  المدرس و الخطيب  بالمسجد  السيدة خديجة  غيابهما   الحديث العام و الخاص في بلولادي و الشكوى  التي تقدم بها  المشتكين  الى مديرية   الشؤون  الدينية لم تجني نفعا قد تدفعهم الى تقديم شكوى  الى السيد الوالي  من اجل التدخل


7 أكتوبر 2012
قراءة 688 مرات

22 تعليق for “سكان قرية بلولادي القديمة يشتكون من عدم مزاولة المدرس القران مهامه بالمسجد السيدة خديجة أمام تواطئ مصالح مديرية الشؤون الدينية”

  1. hdadi

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لكي نكون منصفين في حق الناس أخي فتحي فلا بد من أن نرى نتحقق من الخبر قبل نشره وإذاعه حتى لانكون من الذين قال فيهم الله تعالى: يأيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق فتبينوا… الآية.
    والله إني لأعرف هذا المسجد حق المعرفة بل أنا أسكن في بلولادي
    أولا المسجد يفتقر إلى مدرسة قرآنية بحيث لا يمكن لمعلم القرآن أن يقوم بمهامه وكذالك يفتقر إلى سكن وظيفي كامل ومجهز بل كذا من مرة يتكلم الإمام في خطبه عن بناء المسجد وتوفير الحاجيات الضرورية التي يحتاجها المسجد كالإنارة ومكان الوضوء والفراش والمدرسة القرآنية والسكن الوظيفي ولكن المصلين جعلوا أصابعهو في آذانهم وخاصة الجمعية الدينية التي هي أول من نسي مهامه وظنوا بأن مهامها هي مراقبة الموظفين فقط!!! وزد على ذالك أحوال المصلين إذا تكلم الإمام مثلا عن زكاة العام أو الفطر أو عن مشروع صندوق الزكاة سفهوه واتهموا بالخيانة هو ومديرية الشؤون الدينية ولك أخي الحبيب أن تزور المسجد لتتحقق من صدق كلامي والحل لا يمكن أن يكون بالشكاية والشائعات (أقصد سكان الحي) بل يكون بتوفير سكن وظيفي ومدرسة قرآنية لتكون الحجة قائمة وقد قيل: أعطني الواجبات ووفر لي حقوقي . وهناك أمر آخر أنا موال وقد جاءني أحد الأئمة يريد شراء خروف الأصحية بالتقسيط فقلت لا توجد مشكلة ولكن عليك أن تدفع القسط الأول يعني مبلغ خمسة آلاف دينار جزائري فقال: لا أملك هذا المبلغ وقال لأني لم أستلم راتبي الشهري لأن المدير في الحج ولم يقوم بدفع الراتب الشهري للموظفين. هذا هو الإمام في الجزائر

Comments are closed