ماذا يحدث بقسم جراحة الأسنان لكلية الطب بجامعة الجيلالي ليابس بسيدي بلعباس الذي يدخل الاضراب اسبوعه الثالث على التوالي

ماذا يحدث بقسم جراحة الأسنان لكلية الطب بجامعة الجيلالي ليابس بسيدي بلعباس ؟ و ما هو رد العميد و رئيس الجامعة ؟ الإضراب يبقى مفتوح و يتواصل و يدخل أسبوعه الثالث الى غاية هذا اليوم الاثنين  و لا ندري الى أين ؟ و قسم جراحة الأسنان تم غلقها حتى للمرضى المدنيون و ما ذنب هؤلاء , لغة الاحتجاج تطاولت اكثر و  استفحلت بالجاجزائرية بصفة عامة و بسيدي بلعباس بصفة خاصة , و ايضا على مستوى الاقامات ,
و يبقى مسلسل الإضراب الطلبة متواصلا الى يوم الدين في ظل صمت المسؤولين IMGP7921IMGP8030juadent sbaو انعدام قنوات الحوار , فلا يعقل ان نشاهد طالب جامعي يتلقى دروس بالمجان ولا يدفع شيئ في الإقامة و لكنه بطل في الاحتجاج ,
فأين هي ضمائر هؤلاء المضربين ؟ لك الحق في الاحتجاج و لكن بطريقة حضرية , و ليس لك الحق ان تغلق الجامعة و تحرم العمال من العمل , و تغلق ذات المصلحة لجراحة الأسنان امام المرضى التي تأتي من جهات الغرب الجزائري , كان من المفروض ان تتوقف عن الدراسة , هل في اوروبا الطلبة يحتجون ؟ لماذا لا نشاهد التلاميذ في الثانوية يحتجون ؟ العمال المهنيون بالجامعة سوى تعلق الأمر بجامعة الجيلالي ليابس لسيدي بلعباس أو غيرها من الجامعات الجزائرية أجورهم لا تتعدى 15000 دج و لماذا لا تحتج هذه الطبقة ؟ لأن هؤلاء لهم خوف الله و لا يشتكون تاركين همومهم الى المولى الكريم , حتى ان هؤلاء العمال حقوقهم انهضمت و لكنهم لا يضربون و لا يحتجون , عكس عند الطلبة التي استعملت اسلوب لضرب المسؤولين باللغة الاحتجاج , فحسب البيان لطلبة جراحة الاسنان بكلية الطب لجامعة سيدي بلعباس على عزمهم على مواصلة الإضراب و يهددون بالخروج الى الشارع بقيامهم مسيرة احتجاجية و ذلك الى غاية تلبية مطالبهم و تحسين ظروف التعليم.
و انهم رفعوا جملة من المطالب للمسئولين عن القطاع إلا أنها لم تلق الآذان الصاغية، ما دفع بهؤلاء إلى الخروج عن صمتهم و اللجوء إلى الإضراب كلغة احتجاج، مناشدين وزير التعليم العالي و البحث العلمي التدخل و توفير لهم وسائل التربص بما في ذلك أستاذ مؤطر لمادة تقويم الأسنان , لتمكنينهم من التربص و كسب المعرفة و الخروج إلى الحياة العملية بخبرة، و كذلك توفير المواد الاستهلاكية على مستوى صيدلية قسم جراحة الأسنان حتى يتمكنوا من استعمالها لمعالجة المرضى

26 يناير 2015
قراءة 419 مرات

Comments are closed