« 70 % من المزارعين ببلعباس غير مكونين في مجال التعشيب »

الخبير والباحث في الميدان الزراعي ميمون حمو للجمهورية:

– الغرفة الفلاحية مطالبة التنسيق مع المعهد الوطني للبحث الزراعي و المعهد التقني للمحاصيل الكبرى و المعهد التقني للخضر
أكد الباحث والخبير في ميدان الزراعة ميمون حمو للجمهورية أن نحو30 في المائة فقط من فلاحي سيدي بلعباس يقبلون على نزع الأعشاب الضارة من حقولهم في وقتها , في حين أن الباقي وهم الأغلبية للأسف لا يعير أي اهتمام لهذه المسألة ما يعني أن هناك غيابا ملحوظا لما اسماه بثقافة التعشيب وأرجع ذلك بالخصوص إلى حاجة المزارعين الماسة إلى التوعية والى التكوين في هذا المجال مشيرا في السياق ذاته إلى الظروف الاقتصادية التي تمنع المزارعين من اقتناء الأدوية الكميائية لكون أن جلها باهض الثمن بيد أنه في مقدورهم الحصول على أدوية أخرى تباع في السوق بسعر معقول لها فاعلية وتأثير ايجابي لابأس به .
ميمون يرى أنه من الضروري بل ومن الواجب في أن تبادر الغرفة الفلاحية إلى ربط الاتصال بالمعاهد الفلاحية المتواجدة بسيدي بلعباس (المعهد الوطني للبحث الزراعي ,المعهد التقني للمحاصيل الكبرى , المعهد التقني للخضر المبكرة ) وتنسيق العمل معها من خلال تسطير برنامج مكثف في مجال الإرشاد الفلاحي يهدف إلى توعية الفلاحين وتكوينهم نظريا وتطبيقيا بخصوص دور وأهمية التعشيب في تحسين المردود وتطوير المنتوج لأجل الوصول الى غرس هذه الثقافة وترسيخها في أذهانهم , وفي حال استمرار الوضع على ماهو عليه –يضيف – يتعين تطبيق قرارات ردعية في حق كل متقاعس ومتهاون ذلك أن عدم اقتلاع الأعشاب الضارة من حقول الحبوب يقلص بالتأكيد من المردود بنسبة تزيد عن 30 في المائة ويؤثر سلبا على النوعية مذكرا في هذا الصدد بوجود عدد معتبر من المزارعين في هذا الموسم الفلاحي ممن اضطروا للتخلص من كميات هامة من محصولهم عن طريق حش مساحات كبيرة بعد أن غزتها الحشائش بشكل رهيب بفعل التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها المنطقة ذلك أنهم أهملوا رشها بالمبيدات الضرورية في الوقت المناسب فكانت النتيجة وبالا عليهم.
وخلص الباحث الفلاحي الى تثمين دور جمعية فلاحية ناشطة بشرق الوطن نجحت من خلال مسعاها الدؤوب الى اقناع المزارعين بوجوب القضاء على الحشائش الضارة في وقتها بفضل ما تقوم به من مساع وجهود في هذا الإطار والنتيجة نلمسها في الميدان حيث 70 في المائة من الفلاحين بهذه المنطقة صاروا يولون عناية خاصة لمسألة نزع الحشائش الضارة والنسبة أكيد سترتفع في هذه السنوات . فلماذا لا نقتدي نحن النشطون في غرب الوطن بهذه الجمعية في مسعاها النبيل.

محمد
نشر في الجمهورية يوم 20 – 06 – 2018

20 يونيو 2018
قراءة 37 مرات

Comments are closed