إتحاد بلعباس : العقارب تتساءل عن الحالة الكارثية لفريقهم

.مباراة إتحاد بلعباس في الدور التصفوي الثاني لمنافسة كأس الكاف و التي خاضها ضد ممثل نيجيريا “إينيڨو رانجرز” كشفت الستار عن عدة أمور لا يمكن وصفها إلا بالكارثة الإدارية و اللامسؤولية من طرف المكتب المسير للشركة الرياضية لإتحاد بلعباس و جميع الفاعلين في حياة هذا النادي الذي يمثل مدينة بجميع دوائرها و بلدياتها ،إذ لم نر من كل هؤلاء سوى السكرتير قدور مولاي إلى جانب الطاقم الفني للفريق و لاعبيه إضافة إلى إثنين من محبي النادي و اللَّذين أَجبرهما حبّ المدينة و إتحادها الرياضي على دفع فواتير التنقل الجوي من العاصمة إلى مدينة وهران و تكاليف الإقامة في الفندق حتى يتجنب النادي عقوبة مالية قد تصل إلى دفع 18000 إلى 20000 دولار.

كل هذا قد يبرر ما آلت إليه نتيجة اللقاء و هو السبب الرئيسي في عدم التحضير الجيد للمباراة فتركيز اللاعبين كان مشتتا بين غياب الزملاء و اقتراب المهلة التي حددتها لجنة المنازعات للفريق حتى تفصل في قضايا البعض الآخر بالتسريح الآلي و رغم كل هذا رأينا إرادة قوية من طرف هؤلاء الشبان في صورة اللاعب عبد الصمد بونوة الذي تأثر كثيرا لما يحدث لفريقه خاصة في هذه الفترة الحساسة من الموسم ..

لن نطرح السؤال و لن نقول من المسؤول فالجواب واضح وضوح الشمس و الحلول موجودة لكن ما نتساءل عنه الآن لمذا لا تريد هذه الأطراف الوصول إلى أرضية إتفاق تجعل فريق المدينة و ممثلها في الساحة الوطنية يبقى ضمن أندية النخبة خاصة عند توفر كل الشروط التي تسمح بتطوره و جعله من بين كبار القوم..


16 ديسمبر 2018
قراءة 91 مرات

Comments are closed